مفتوح يوميا
أوقات العمل يومياً من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 8 مساءً
إغلاق

الأباء المؤسسون

راميش شوكلا يوثق بصوره التاريخية روح الاتحاد

 

تمكن راميش شوكلا خلال مسيرته المهنية التي امتدت أكثر من خمسين عاماً، من تصوير الحياة اليومية للإمارات السبع وحكام دولة الإمارات العربية المتحدة الكرام، ليحكي لنا من خلال هذه الصور قصة تحول الإمارات السبع واتحادها تحت راية واحدة لدولة أصبحت اليوم من أكثر دول العالم تطوراً بفضل رؤية وحكمة قادتها.

 

جاء راميش شوكلا إلى دبي للمرة الأولى في عام 1965، بمهمة عمل خاصة، حيث تم تعيينه من قِبَل إحدى الصحف المحلية في الهند لتصوير حياة ويوميات الناس في الإمارة. كانت عدّته تقتصر على بعض الأفلام وكاميرا من نوع "روليكورد" كان قد تلقاها هدية من والده. ولمحاسن الأقدار، كانت تلك الفترة الزمنية تاريخية بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مُبشرة بنقلة نوعية، خاصة بعد اكتشاف النفط الذي شكّل نقطة تحوّل رئيسة في تاريخ الإمارات. ووفقاً لكلمات راميش شوكلا؛ فقد كان "في المكان الصحيح.. وفي الوقت الصحيح" لتصوير وتوثيق هذه الفترة المهمة وما يحمله المستقبل بعدسته.

 

لقد كان راميش حاضراً عام 1971، وكان له شرف تصوير حكام الإمارات أمام سارية علم دولة الإمارات العربية المتحدة في لقطة تاريخية أصبحت اليوم أيقونة لشعار "روح الاتحاد"، وذلك عقب اجتماعهم لتوقيع اتفاقية الاتحاد لتشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة في دار الاتحاد الذي يقع اليوم في ساحة متحف الاتحاد.

 

استعان راميش شوكلا بمهاراته الفنية لتوثيق أبرز اللحظات في تاريخ الدولة وتطورها، مُدركاً أن هذه الصور سيكون لها أهمية كبرى في مستقبل البلاد. وفي كتاب "دولة الإمارات العربية المتحدة: الوالدان المؤسسان - زايد وراشد" يسلط شوكلا من خلال الصور التاريخية الضوء على هذه اللحظات المهمة في تاريخ الدولة ويقدّم نفسه عاشقاً لفن التصوير.


إغلاق